• الصفحة الرئيسية
  • أسلوب الحياة
    • الطيران والطائرات الخاصة
    • العطور ومستحضرات التجميل
    • تصاميم وإكسسوارات
    • حيوانات أليفة
    • سيارات ويخوت
    • أثاث
    • فنون ومناسبات
    • مأكولات ومشروبات
    • مجوهرات وحليّ
    • موضة وأزياء
  • أماكن ووجهات
    • أماكن مقدّسة
    • الأسواق والترفيه
    • العطلات والفنادق
    • تاريخي
    • جزُر
    • ڤلل وقصور
    • متاحف
    • مطاعم وبارات
    • مكتبات
    • ممتلكات عقارية
  • متفرقات
  • للتواصل
  • English
المرجع الأول في عالم الرفاهية
  • الصفحة الرئيسية
  • أسلوب الحياة
    • الطيران والطائرات الخاصة
    • العطور ومستحضرات التجميل
    • تصاميم وإكسسوارات
    • حيوانات أليفة
    • سيارات ويخوت
    • أثاث
    • فنون ومناسبات
    • مأكولات ومشروبات
    • مجوهرات وحليّ
    • موضة وأزياء
  • أماكن ووجهات
    • أماكن مقدّسة
    • الأسواق والترفيه
    • العطلات والفنادق
    • تاريخي
    • جزُر
    • ڤلل وقصور
    • متاحف
    • مطاعم وبارات
    • مكتبات
    • ممتلكات عقارية
  • متفرقات
  • للتواصل
  • English
المرجع الأول في عالم الرفاهية
المرجع الأول في عالم الرفاهية
أسلوب الحياة العطور ومستحضرات التجميل

عطور شانيل: ما الذي تغيّر في الزجاجة التي يُقال إنها لم تتغيّر

luxtionary
لا تعليق
14 سبتمبر، 2026
6 دقائق للقراءة
زجاجة عطر شانيل N°5

ثمّة عطورٌ تُشترى لأنها جديدة، وعطورٌ تُشترى لأن أحداً أوصى بها، وعطورٌ تُشترى لأنها ارتبطت في الذاكرة بشخصٍ بعينه؛ ثم هناك نوعٌ رابع نادر: عطرٌ يُشترى لأن الناس يظنون أنه لم يتغيّر منذ أكثر من قرن.

N°5 من هذا النوع.

والمفارقة أن الزجاجة وحدها هي التي لم تتغيّر. أما ما بداخلها فظلّ يتحرك طوال مئة عام: تحت ضغط الكيمياء أولاً، ثم تحت ضغط المنظّم الأوروبي، ثم تحت ضغط شيءٍ أبسط وأقسى منهما — أن الحقول التي تُستخرج منها المادة الأولى تنكمش على الخريطة سنةً بعد سنة.

عطور شانيل معروضة

المصدر: Kevin Rheese — CC BY 2.0
محتويات المقال
  1. الأسطورة التي لا ترويها الدار
  2. ثلث في المئة
  3. حين يتدخل القانون في الرائحة
  4. أن تشتري الحقل بدل أن تشتري الزهرة
  5. Les Extraits، أو ما تفعله دار حين تملك حقولها
  6. إذا كنتِ ستشترين واحداً فقط
  7. الغياب الذي يقول شيئاً
  8. صيغة لا تحفة

الأسطورة التي لا ترويها الدار

تحكي المواقع أن غابرييل شانيل طلبت من إرنست بو عيّناتٍ مرقّمة، وأنها اختارت الخامسة، وأن مساعداً في المختبر أخطأ في الجرعة فوُلد العطر بالصدفة.

والطريف أن الدار نفسها لا تروي شيئاً من هذا. صفحة شانيل الرسمية عن العشرينيات تكتفي بجملة واحدة: العطر وُلد من شراكة غابرييل شانيل مع العطّار إرنست بو سنة 1921. لا عيّنات مرقّمة، ولا خطأ مختبر، ولا تاريخ محدد في مايو. أما قصة العيّنات فمصدرها كتابٌ شعبي صدر عام 2010، لا وثيقة أرشيفية.

أما ما هو موثّق فعلاً فأقل رومانسية وأكثر إثارة: حين وصل بو إلى شانيل لم يكن يبدأ من الصفر، بل كان يكمل عملاً بدأه بنفسه قبل سنوات في دار Rallet الروسية. دراسة تحليلية نشرتها مجلة Perfumer & Flavorist في أكتوبر 2007، أجراها كيميائيون من Givaudan على عيّنات نجت من عامي 1926 و1930، تقول العبارة صراحةً: اختيار شانيل لأول عطورها كان في حقيقته استمراراً لعمل بو على Rallet Nº1. وذلك العطر بدوره لم يكن سوى إعادة تسمية لـLe Bouquet de Catherine الصادر عام 1913.

أي أن العطر الذي يُقدَّم بوصفه لحظة ميلاد، كان في الأصل نسخةً ثالثة.

ثلث في المئة

يتكرر في كل حديث عن N°5 أنه العطر الذي أدخل الألدهيدات إلى عالم العطور، وأن الجرعة كانت هائلة، وأنها كانت خطأً.

الدراسة نفسها فحصت العيّنات بكروماتوغرافيا الغاز وحدّدت ثلاثة ألدهيدات بالاسم: C-11 وC-110 وC-12. ومجموعها في تركيبة الـparfum المُعاد بناؤها لا يتجاوز 0.36%، وفي الـeau de toilette نحو 0.24%.

ثلث في المئة. هذا كل ما في الأمر.

ويقدّم الباحثون تفسيراً تقنياً بحتاً لوجودها: يرجَّح أن بو اكتشف خلال تجاربه أن مركّباً من هذه الألدهيدات الثلاثة يمكّنه من التغلب على دهنية مطلق الياسمين وزيت الورد. أي أنها لم تكن زينة، بل حلّاً لمشكلة.

ومع ذلك لا تُغلق الدراسة الباب على الرواية الأخرى؛ إذ تقول نصاً إنه لا يمكن استبعاد خطأ في الخلط ارتكبه مساعد مختبر، ولا استبعاد أن بو — في زمنٍ لم يكن جهاز كروماتوغرافيا الغاز قد اختُرع فيه بعد — لم يكن يملك تصوراً دقيقاً عن مستوى الاستخدام فأفرط في الجرعة ببساطة.

وهذا هو الموقف الأمين من الحكاية: ليست مؤكدة، وليست مكذَّبة.

حين يتدخل القانون في الرائحة

لكن أخطر ما تعرّض له عطر مثل N°5 لم يأتِ من مختبر، بل من نصٍّ قانوني.

في الثاني من أغسطس 2017 أصدرت المفوضية الأوروبية اللائحة رقم 2017/1410، وأضافت ثلاث مواد إلى قائمة المحظورات في مستحضرات التجميل: HICC، والأترانول، والكلوروأترانول. ومنحت الصناعة مهلتين: يُمنع طرح المنتجات المحتوية عليها في السوق الأوروبية اعتباراً من 23 أغسطس 2019، ويُمنع إتاحتها اعتباراً من 23 أغسطس 2021.

والأترانول والكلوروأترانول ليسا مادتين غريبتين؛ إنهما المكوّنان المحسِّسان الرئيسيان في طحلب البلوط، تلك المادة التي بُني عليها جزء كبير من عطور القرن العشرين.

وهنا تفصيل يُقال خطأً في كل مكان: طحلب البلوط لم يُمنع. الاتحاد الأوروبي منع مركّبين من مركّباته، أما الاتحاد الدولي لمواد العطور (IFRA) فقيّده ولم يحظره؛ إذ يسمح معياره الصادر ضمن التعديل التاسع والأربعين لعام 2020 بنسبة تصل إلى 0.10% في فئة العطور الفاخرة، ويشترط أن يبقى كل من الأترانول والكلوروأترانول دون مئة جزء في المليون. والفرق بين «مُنِع» و«قُيِّد» ليس فرقاً لغوياً؛ إنه الفرق بين اختفاء مادة وبين إعادة حسابها.

ولا يزال الضغط قائماً. ففي 12 ديسمبر 2025 أعلن IFRA تعديله الثاني والخمسين: تسعة وستون معياراً معدَّلاً، من بينها واحد وخمسون معياراً تقييدياً جديداً.

وموقف شانيل المعلَن من هذا كله لا يتجاوز جملة واحدة قالها متحدث باسمها عام 2014: التكيّف تحدٍّ، لكنه بالضبط موهبة «أنفنا» أن يحافظ على خصائص عطورنا وهويتها الشمّية مع الأخذ في الاعتبار القيود التنظيمية الجديدة.

ولا تنشر الدار سجلّ تعديلات لأيٍّ من عطورها: لا وثيقة واحدة تسمّي مكوّناً تغيّر ولا تاريخاً تغيّر فيه.

في المقابل هناك تعديل واحد موثّق في تاريخ الدار، ولم يكن سببه لائحة أوروبية أصلاً: عطر N°19 الصادر عام 1971 أُعيدت صياغته بعد الثورة الإيرانية عام 1979 حين انقطع مصدر الجلبانوم. أي أن العطر لا يتغيّر تحت ضغط المنظّمين وحدهم؛ يتغيّر أيضاً حين تُغلق حدود.


اقرأ أيضاً: عطر ديور: المرأة التي حمل اسمها، والزجاجة التي لم تعد هي


أن تشتري الحقل بدل أن تشتري الزهرة

في مدينة غراس الفرنسية كانت حقول الزهور تغطي نحو اثني عشر ألف فدان في مطلع القرن العشرين. اليوم بقي منها نحو مئة وأربعة وعشرين فداناً. وكان محصول الياسمين يقارب ألفي طن في العام؛ صار اليوم أقل من خمسة عشر طناً.

ولتقريب الصورة إلى الزجاجة التي بين يديك: تحتاج زجاجة N°5 الواحدة إلى نحو ألف زهرة ياسمين واثنتي عشرة وردة سنتيفوليا. وكل أربعة آلاف زهرة ياسمين تعطي رطلاً واحداً. وخمسة وثلاثون مليون زهرة تنتهي إلى وعاء واحد من الخلاصة الشمعية يزن اثنين وعشرين رطلاً.

ماذا تفعل دارٌ يقوم أشهر منتجاتها على محصول ينكمش بهذا المعدل؟

اشترت الوصول إليه: فمنذ عام 1987 ارتبطت شانيل بعائلة مول في غراس باتفاق يقضي بأن تزرع العائلة وتبيع لها حصرياً، وكانت تلك أول مرة ترتبط فيها دار فخامة مباشرةً بمزارعي غراس. وفي 2021 اشترت الدار عشرة هكتارات إضافية تُضاف إلى عشرين هكتاراً كانت تستخدمها. ويقود المزرعة اليوم جوزيف مول، وهو في السابعة والثمانين، والجيل السادس في عائلة تزرع هناك منذ القرن التاسع عشر.

وشانيل لا تملك مزرعة عائلة مول: العلاقة شراكة توريد حصرية، والأرض المشتراة عام 2021 صفقة منفصلة عنها.

وليست الحقول وحدها. ففي بيان نتائجها المالية الصادر في 19 مايو 2026 ذكرت الدار أنها أنفقت أكثر من سبعمئة مليون دولار خلال عام 2025 على شراء موردين تعمل معهم منذ زمن طويل.

زهرة الياسمين الكبير الأزهار
الياسمين الكبير الأزهار
المصدر: Forest & Kim Starr — CC BY 3.0

Les Extraits، أو ما تفعله دار حين تملك حقولها

في 2026 أصدرت شانيل مجموعة Les Extraits de CHANEL: أحد عشر عطراً من Les Exclusifs أُعيد بناؤها بتركيز الـextrait بتوقيع أوليفييه بولج، من بينها N°5 وCoromandel وSycomore وBois des Îles وCuir de Russie و1957.

واللافت في المجموعة ليس التركيز بل الإغلاق. تُختم القوارير بطريقة الـbaudruchage، وهي طريقة تعود إلى القرن التاسع عشر يُشدّ فيها غشاء رقيق حول العنق بخيط قطني مطلي بالورنيش. ولأن الزجاجة تُفتح مرة واحدة فقط، يأتي معها مقصّ وقضيب زجاجي صغير يُلمَس به الجلد بدل أن يُرشّ.

وتقول الدار إن الزهور تُقطف يدوياً في حقولها وتُعالَج خلال ساعة واحدة. هذه رواية الدار عن نفسها، لا وثيقة مستقلة.

إذا كنتِ ستشترين واحداً فقط

إن كنتِ تريدين المدخل الأقرب إلى ما يعنيه الاسم اليوم دون أن تدفعي ثمن الطبعات المحدودة، فـN°5 Eau de Parfum تبدأ من 666 ريالاً على موقع شانيل السعودي، وN°5 L’Eau — الصيغة التي وقّعها أوليفييه بولج عام 2016 ووصفتها الدار بأنها ليست كولونيا ولا نسخة مخففة — تبدأ من 651 ريالاً.

وإن كان ما تبحثين عنه هو الوجه الآخر من الدار، ذلك الذي لا يظهر في الحملات الإعلانية، فـLes Exclusifs هي الباب: Coromandel وSycomore بسعة 75 مل تبدآن من 1,275 ريالاً. أما أطقم Les Extraits فتُباع بنحو 2,285 ريالاً للطقم، و2,465 ريالاً لطقم N°5.

وهذه أسعار الدار المعلنة على موقعها، لا تقديرات سوق.

أما اختياري؟ Sycomore من Les Extraits.

وهذا رأي لا حقيقة. سببه أن ما يميّز هذه المجموعة ليس التركيز وحده، بل ما يفرضه الإغلاق على طريقة الاستعمال: زجاجة تُفتح مرة واحدة، وقضيب زجاجي بدل البخّاخ، وكمية لا تسمح بالإسراف. القيد هنا جزء من التجربة لا نقص فيها.

وليس كل ما نضعه على معاصمنا مطالباً بأن يُشرح. بعضه يكفي أن يُتذكَّر.

الغياب الذي يقول شيئاً

يبقى تفصيل أخير، وهو أغرب ما في الأمر بالنسبة لقارئ خليجي.

راجعي قائمة عطور شانيل النسائية على موقعها السعودي: N°5، وCoco Mademoiselle، وChance، وGabrielle، وCoco، وCoco Noir، وAllure، وN°19، وCristalle، وLes Eaux، وLes Exclusifs، وLes Extraits.

لا عود.

وفي فئة صار العود فيها لغةً عالمية تكتبها كل دار تقريباً، لا يوجد عطر عود واحد في قائمة شانيل. والدار لم تشرح هذا الغياب في أي وثيقة منشورة.

وليس صحيحاً أن شانيل تتجاهل المنطقة؛ ففي مايو 2020 أطلقت Le Lion de Chanel في الشرق الأوسط قبل سبعة أشهر من إطلاقه عالمياً في يناير 2021. أي أن المنطقة كانت أول من شمّه، لا آخر من وصله.

صيغة لا تحفة

قبل مئة عام حلّ إرنست بو مشكلة تقنية بمركّب من ثلاثة ألدهيدات لا يتجاوز ثلث الواحد في المئة، وبعده بقرن تحلّ الدار مشكلة من نوع مختلف تماماً بشراء الحقول والموردين.

وهكذا يتبين أن أشهر عطور العالم ليس تحفة محفوظة خلف زجاج، بل صيغةً تعيد التفاوض كل عقد مع الكيمياء والقانون والأرض التي تنبت فيها موادها — ولهذا اشترت الدار الأرض.

رُوجعت التفاصيل الواردة هنا على المواد المنشورة من الجهات المعنية نفسها، 17 أغسطس 2026.

مصدر الصورة الرئيسية: Lily — CC BY 2.0

تشارك
المنشور السابق

فستان السهرة: ما الذي تشترينه فعلاً حين تشترين واحداً

القادم بوست

أساور الذهب: سواران يحملان الاسم نفسه ولا يخضعان للقانون نفسه

المشاركات مميزة
مأكولات ومشروبات أسلوب الحياة

الكمأة: كلمة واحدة، وكائنان لا يجمعهما نسب

5 أكتوبر، 2026
تصاميم وإكسسوارات أسلوب الحياة

ساعات باتيك فيليب: لا توجد قائمة انتظار

5 أكتوبر، 2026
سيارات ويخوت أسلوب الحياة

بنتلي: ما الذي ما زال يُصنع باليد في كرو

5 أكتوبر، 2026
آخر المشاركات
5 أكتوبر، 2026

الكمأة: كلمة واحدة، وكائنان لا يجمعهما نسب

الفقع كما يظهر في تربة الصحراء السعودية
5 أكتوبر، 2026

ساعات باتيك فيليب: لا توجد قائمة انتظار

ساعة يد من باتيك فيليب
5 أكتوبر، 2026

بنتلي: ما الذي ما زال يُصنع باليد في كرو

سيارة بنتلي Mulsanne في معرض جنيف للسيارات

مرحبا!

هل تريد إرسال تحديثات المدونة إلى صندوق الوارد الخاص بك؟

وسوم
تقنية جزر جزيرة خاصة حذاء حصان حيوان أليف دراجة ذهب ساعة سيارة شاي فندق قطط قمر مأكولات مادة مضادة مجوهرات مشروبات مصر مطعم ملكة نيزك وسادة
قد يعجبك ايضا
ركن إستي لودر في متجر متعدد الأقسام
أسلوب الحياة العطور ومستحضرات التجميل

عطر توم فورد: الاسم على الزجاجة، والشركة التي تصنعها

6 دقائق للقراءة
28 سبتمبر، 2026

حين تشتري عطراً يحمل اسم مصمم، تفترض أن للمصمم يداً فيه. والافتراض معقول في أحوال كثيرة. لكنه في حالة توم فورد لم يكن صحيحاً في أي يوم من الأيام، وهذه ليست مبالغة بل قراءة في وثائق منشورة. فالعطر الذي يحمل اسمه لم تصنعه شركته قط. صنعته شركة أخرى بموجب رخصة، ثم اشترت تلك الشركة الاسم …

متحف فراغونار للعطور في باريس
أسلوب الحياة العطور ومستحضرات التجميل

عطور النيش: كلمة لا يملكها أحد

6 دقائق للقراءة
21 سبتمبر، 2026

لا يوجد تعريف قانوني لعطور النيش. التعريف المكتوب الوحيد في الصناعة يخصّ مجموعة بويغ: أقل من ألفي نقطة بيع. ما الذي يبقى من الكلمة بعد الاستحواذات.

ساعة كارتييه كوغار من الذهب الأصفر
أسلوب الحياة تصاميم وإكسسوارات

ساعات كارتييه: حين تُصمَّم العلبة قبل أن تُوجد الآلة

5 دقائق للقراءة
21 سبتمبر، 2026

صمّمت كارتييه علبها أولاً واشترت حركاتها من الخارج نحو قرن كامل. متى صنعت أول حركة أوتوماتيكية بنفسها، ولماذا كانت التانك والسينتريه بهذا الشكل تحديداً.

The Red Sea sells itself as a year-round destinati The Red Sea sells itself as a year-round destination. Winter is when it is actually good.

The destination's own published figure is an average temperature of 23°C with wind speeds between nine and sixteen miles an hour. July on this coast is not a beach holiday — it is a very good hotel with a pool and a reason to stay inside between eleven and four.

In the water, PADI's own guidance for the Saudi Red Sea puts temperatures between twenty-one and twenty-eight degrees across the year, with visibility of twenty to fifty metres. Winter sits at the cooler end of that range and the clearer end of the visibility one, which is the trade-off every diver would take.

The Al Wajh Lagoon, inside the Ummahat archipelago, is the primary diving area, and the destination's operations team has surveyed and vetted roughly thirty recreational sites within it.

Full piece → link in bio
Every luxury hotel in Saudi Arabia has a spa. Almo Every luxury hotel in Saudi Arabia has a spa. Almost all of them have three or five treatment rooms, a hammam, a menu, and a therapist who is very good at their job.

None of that is wellness in the sense the industry means it, and the distinction is not snobbery. It is the difference between an amenity you book on Tuesday afternoon and a reason to fly somewhere.

A programmed wellness property does something structurally different. It assesses you, it prescribes a course of several days, it controls the food, and it measures something at the end.

Until May 2026 Saudi Arabia did not have one. It now has two, and the category is about four months old.

Miraval The Red Sea opened on Shura Island on 15 May 2026: a hundred and eighty rooms, suites and villas, adults only, all inclusive, with a three-thousand-square-metre spa.

Six Senses Southern Dunes was designed as a wellness property from the plan up rather than fitted with a spa afterwards, and remains the best-integrated one — building, location and programme designed together.

In AlUla the setting does more work than the equipment, which is a reasonable division of labour. Banyan Tree's spa facades are compacted sand in horizontal coloured bands echoing the rock strata behind them.

Full piece → link in bio
The word season is doing a lot of work. It suggest The word season is doing a lot of work. It suggests something that arrives, like weather, and then goes.

What actually happens in Riyadh from October is that a government authority opens eleven purpose-built entertainment zones across the city, runs them for roughly five months, and then closes them again. The scale is closer to a temporary industry than to a festival.

The numbers the organisers publish are the fastest way to understand it. At the launch of the sixth edition in October 2025, the General Entertainment Authority put the previous year's attendance at more than twenty million visitors from over a hundred and thirty-five countries, valued the Riyadh Season brand at 3.2 billion dollars, and cited more than twenty-five thousand direct jobs, over two thousand one hundred participating companies — ninety-five per cent of them local — and four thousand two hundred private-sector contracts.

Those are not festival figures. They are the figures of an industry that switches on in October and off in March.

Full piece → link in bio
The five steel wings rising out of Zayed National The five steel wings rising out of Zayed National Museum look like sculpture and are in fact plumbing.

They are thermal chimneys. Air heats at their tips, negative pressure builds on the sheltered side of each aerofoil, and the resulting draw pulls hot air out of the atrium below while cool air arrives from ducts buried underground. The building breathes through them. That is the whole idea, and it is why the museum looks the way it does.

Norman Foster put it plainly when it opened: the building is an expression of sustainability, with five aerodynamic wings that are an integral part of the environmental system, acting as thermal chimneys and drawing cool air through the public spaces.

The metaphor is falconry. The mechanism is a wind tower running backwards — the traditional Gulf barjeel catches breeze at height and pushes it down into a room; this inverts that.

It opened on 3 December 2025, a project spanning roughly fifteen years, and for most of that time the most conspicuous unfinished building on Saadiyat. Foster + Partners won the commission in a competition in 2007.

Full piece → link in bio
In 2007 Saadiyat Island was sand. Today it holds In 2007 Saadiyat Island was sand.

Today it holds the Louvre Abu Dhabi, teamLab Phenomena, the Natural History Museum Abu Dhabi and Zayed National Museum, with Guggenheim Abu Dhabi opening on 11 December 2026. Five major institutions inside a few hundred metres of each other, four of them opened in the last eighteen months.

No city has ever tried to do this in one go. The nearest comparison is Berlin's Museumsinsel, which took a century. Saadiyat has done it in under twenty years.

The Louvre's dome is a hundred and eighty metres across and weighs seven and a half thousand tonnes, resting on four piers you cannot see. Above it, seven thousand eight hundred and fifty stars across eight layers. The effect has a name: the rain of light.

The interesting question is not whether the buildings are good. They are. It is whether a cultural district can be assembled the way a portfolio is.

Full piece → link in bio
In the old town of AlUla there is a sundial. Resid In the old town of AlUla there is a sundial. Residents used it to mark the start of the agricultural season and the arrival of Al-Marba'aniyah, the coldest stretch of the year — the point at which planting begins.

It is called a tantora, and the largest festival in Saudi Arabia's cultural calendar is named after it.

That is not decorative naming. Winter at Tantora runs in exactly the weeks the sundial marks, because those are the weeks AlUla is habitable in the middle of the day and the weeks the oasis has always come alive. The festival did not choose a slot in the market. It inherited one.

The dates, as published by Experience AlUla: 17 December 2026 to 9 January 2027. Twenty-four nights spanning both Christmas week and the new year, which is deliberate.

Maraya carries the headline concerts — the mirror-clad hall in Ashar Valley, holder of the Guinness record for the largest mirrored building in the world at 9,740 square metres of mirrored surface. Five hundred seats. It is the single strongest argument for coming in this fortnight rather than any other.

Shorfat Tantora runs rooftop and balcony performances beside the Old Town. Smaller, closer, and the better room if you dislike arenas.

Full piece → link in bio
تابعنا على إنستغرام
جميع الحقوق محفوظة لـ Luxtionary ©
المرجع الأول في عالم الرفاهية
  • للتواصل
  • سياسة الخصوصية
المرجع الأول في عالم الرفاهية
  • الصفحة الرئيسية
  • أسلوب الحياة
    • الطيران والطائرات الخاصة
    • العطور ومستحضرات التجميل
    • تصاميم وإكسسوارات
    • حيوانات أليفة
    • سيارات ويخوت
    • أثاث
    • فنون ومناسبات
    • مأكولات ومشروبات
    • مجوهرات وحليّ
    • موضة وأزياء
  • أماكن ووجهات
    • أماكن مقدّسة
    • الأسواق والترفيه
    • العطلات والفنادق
    • تاريخي
    • جزُر
    • ڤلل وقصور
    • متاحف
    • مطاعم وبارات
    • مكتبات
    • ممتلكات عقارية
  • متفرقات
  • للتواصل
  • English
معلومات عنا

لكشنري هي مدوّنتك المثالية إلى عالم الفخامة، حيث تتفرّد بتقديم كل ما له علاقة بالأناقة، والفخامة، وعالم الرفاهية المتميّزة بالجودة الاستثنائية والحرفية العالية. إذ تكشف مدونتنا أسرار عالم الموضة الراقية، والجمال، والمجوهرات، والسفر، وديكورات المنزل، والسيارات، وغيرها الكثير، من خلال مقالات شيقة ولمحات من خلف كواليس الفخامة، وتقدم أحدث ما توصل إليه مشاهير المصممين وأصحاب الذوق الرفيع في هذا العالم.